عــاجــل: زلزالان مدمّران يضـ,ـربان العاصمة في هذه اللحظات… وارتفاع حالة الطوارئ إلى أقصى درجاتها

في تطوّر طارئ ومفاجئ، شهدت العاصمة منذ قليل هزّتين أرضيتين متتاليتين وُصفتا بأنهما الأقوى منذ سنوات، مما أثـ,ـار حالة من الهلع بين السكان ودفَع السـ,ـلطات إلى رفع مستوى الاستنفار والجاهزية إلى الدرجة القصوى. ووفقاً للبيانات الأولية التي أعلنتها مراكز الرصد الزلزالي، فإنّ الزلزالين وقعا بفارق دقائق قليلة فقط، الأمر الذي ضاعف من حجم الخـ,ـسائر وحالة الهلع التي انتشرت في الشوارع والأحياء الـ,ـسكنية.

الهزة الأولى… بداية غير متوقعة

بدأت الأحداث في تمام الساعة … عندما سجلت أجهزة الرصد هزة أرضية قـ,ـوية شعر بها معظم سكان العاصمة وضواحيها. وأفادت المعلومات الأولية بأن قـ,ـوة الهزة الأولى تراوحت بين 5.6 إلى 6 درجات على مقياس ريختر، وهي قـ,ـوة كافية لجعل المباني تهتز بشكل واضح ودفع السكان إلى الخروج من منازلهم بسرعة خـ,ـوفاً من تكرار هزات ارتدادية.

وذكر شهود عيان أنّ الهزة الأولى كانت مفاجئة للغاية، واستمرت لثوانٍ معدودة لكنها كانت كافية لإثـ,ـارة حالة خـ,ـوف كبيرة، حيث شوهدت العائلات وهي تهرع إلى الشوارع، بينما توقفت بعض السيارات في الطرق الرئيسية نتيجة الارتباك الذي عمّ المشهد.

الهزة الثانية… الأكثر تدميراً

وبينما كان السكان يحاولون التقاط أنفاسهم بعد الهزة الأولى، ضـ,ـربت العاصمة هزة ثانية أقـ,ـوى من الأولى بعد ثلاث دقائق فقط، وقدرت مصادر الرصد قوتها بقيمة أكبر، ما جعلها الأكثر تدميراً بين الهزتين.

وأكد مواطنون أن الهزة الثانية تسببت في تحريك الأثاث داخل المنازل بشكل واضح، وسُمع معها صوت اهتزاز قوي في المباني المرتفعة، بينما انقطعت الكهرباء في بعض الأحياء بشكل مؤقت نتيجة الضغط المفاجئ على محطات التوزيع.

وقد علّقت مصادر حكومية أن الهزة الثانية كانت بمثابة “الضـ,ـربة الأقوى” لأنها وقعت بينما كان السكان في حالة خـ,ـوف وتوتر، مما زاد من الفوضى في الشوارع وأدى إلى تعطّل مؤقت لحركة السير.

السلطات تستنفر… وخطة طوارئ عاجلة

في أول تحرك رسمي، أعلنت الجهات المعنية تفعيل غرفة العمليات المركزية لمتابعة التطورات لحظة بلحظة، مؤكدة أن الفرق الميدانية انتشرت في الشوارع للتأكد من سلامة البنية التحتية والجسور والمباني العامة.

كما صدرت تعليمات عاجلة للمستشفيات برفع مستوى الجاهزية القصوى، واستقبال أي حالات قد تنتج عن الهزتين، سواء إصابات طفيفة أو حالات إغماء بسبب الخـ,ـوف. وأكدت وزارة الصحة حتى الآن أنه لم يتم تسجيل وفيات بحسب المعلومات المتاحة، لكن يجري تجميع البيانات النهائية بشكل دقيق قبل الإعلان الرسمي.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *